السُّلُطاتُ
الإِيـرانيةُ
حَكَمتْ على (36)
عربياً أَحوازياً
بالموت
[محمَّد شريف
نواصري/ الأربعاء
- 28/
فبراير/2007م]
أكَّدَ مَرْكزُ
حُقُوقِ
السُّجَنَاء
السِّياسِيِّين
في إيران بِأنَّ
السُّلُطات
أصْدَرَتْ -
خِلالَ العامِ
المُنْصَرِمِ-
(36) حُكْماً
بالإِعدامِ ضِدَّ
ناشِطِينَ عَرَبٍ
أهوازيين..
وَقَـالَ المركزُ
- في تَقْريرٍ
لهُ حولَ
الإعْداماتِ في
إقليم الأهواز-
جَنُوبَ غرب
إيران.. والَّذي
تَقْطُنُهُ
أغلبِيَّةٌ
عربيةٌ - بِأنَّ
الإقليمَ يشهدُ
منْذُ نيسان
(ابريل) منْ عام
2005 سِلْسلةً
مِنَ
الاحتِجَاجَاتِ
الشَّعْبيةِ
العارِمةِ ضدَّ
ما تَصِفُهُ
المُعارضةُ
العربيةُ
الأهوازيةُ
بِسِيَاساتِ
السُلُطاتِ
الإيرانية
المتطرِّفةِ؛ منْ
أجلِ مَحْوِ
الهُويَّةِ
العربيةِ
للإقليم!!
كَمَا أدْلَى
المَركَزُ بِأنَّ
(36) شَخْصاً منَ
العَرَبِ
الأهوازيينَ
لَقُوا حَتفَهُم؛
إذْ حُكِمَ
عليهِمْ
بالإعدامِ..
وَذَلِك ضِمْنَ
مَجْموعتين:
تتكوَّنُ الأُولى
منْ (19)
شَخْصاً،
وتتكوَّنُ
الثانية منْ (17)
شَخْصاً!!!
وَأَشَارَ
المَرْكزُ كذلكَ
إلى أنَّهُ قَدْ
تمَّ في يوليو
(تموز) الماضي
رَفعُ الأَحكامِ
الصَّادِرَة
ضِدَّ (19)
مِنْهم بالموتِ
إلى مَجلسِ
القضاءِ الأعلى
في طَهْران..
والَّذي قامَ -
بدوره-
بِالمُصَادَقَةِ
على أحْكَامِ
الإِعدامِ
الصَّادِرَةِ
بحقِّ عَشَرةٍ
منَ العَرَبِ،
وَهُم: قاسم
السَّلامات،
وماجد آلبوغبيش،
وعبد الرِّضا
السنواتي،
ومحمَّد كعب
بُور، وعبد
الأمير فرج الله
كعب، وعلي رِضَا
عساکره، وخلف
الخنافره (خضيراوي)،
ومالِك بني تميم،
وعبدالله
السليمانی، وعلي
المطُّوري!!
وأضافَ المَرْكزُ
المُشارُ إليهِ
أيضاً إلَى أنَّ
المَجْلِسَ لمْ
يُصادِقْ على
حُكْمِ الإِعدامِ
الصَّادِرِ
بِحَقِّ
المُعلِّمِ
الأهْوازي (ريسان
السواري)..
والَّذِي أعلنتِ
السُّلُطاتُ
إعدامَهُ وَسَطَ
استِغْرابِ
الأوْساطِ
الشَّعبِيةِ،
ومُنَظَّماتِ
حُقُوقِ الإنْسان
المَحَليَّةِ
والدَّوليةِ
المُتابِعَةِ
لِشأْنِ
المَحْكُومينَ
الأهوازيينَ..
حَيْثُ أشارَ
التَّقريرُ
الصَّادِرُ بِهذا
الصَّددِ إلَى
أنَّ المجلِسَ
الأعلى كَانَ لا
يَزالُ يَدرُسُ
حُكْمَ الإعدامِ
الصَّادِرَ ضِدَّ
(ريسان السواري)
عِندَما نُفِّذَ
فيهِ حُكْمُ
المَوتِ!!!
وَعَلَى
الرَّغْمِ مِنِ
احتِجَاجَاتِ
مُنَظَّماتِ
حُقُوقِ الإنسانِ
عَلَى سَيْرِ
المُحَاكَمَاتِ،
واعتِبَارِها
الأحكامَ
الصَّادِرَةَ
ضِدَّ العَرَبِ
في الأهْوازِ لا
تَرْقَى إلى
مُستَوَى
المُواصَفَاتِ
الدَّولِيَّةِ
للعَدَالَةِ،
وَدَعْوَتِها
إلَى إلْغَاءِ
الأَحْكامِ
الصَّادِرَةِ
بِحَقِّهِمْ..
إلاَّ أنَّ
السُّلُطَاتِ
أعْدَمتْ فِي
يومِ (19) كانُون
الأول (ديسمبر)
الماضِي فِي
سِجْنِ (كارون)
بِمَدِينَةِ
الأهْوازِ
العاصِمَةِ
كُلاًّ مِنْ
مالِك بَنِي
تميم، وعبدالله
السُّليمانيّ،
وعلي المطُّوري..
إضافَةً إلى
إعْدامِها في
يومِ (24) كانُون
الثاني (يناير)
الماضِي كُلاًّ
منْ محمَّد كعب
بُور، وعبد
الأمير فرج الله
كعب، وعلي رِضَا
عساكره، وَخَلف
الخنافرة (الخضيراوي)
في سِجْنِ
(كارون)
بمَدِينةِ
الأهْواز!!!
وَيقُول
التَّقريرُ
بِأَنَّ
مُنظَّمَةَ
حُقُوقِ
الإنْسانِ
الأهْوازية
أصْدَرتْ في يومِ
الثُّلاثاء
(الثالِثِ عَشَر
منْ الشَّهْرِ
الماضي)
بَيَانَاً
أعلَنَتْ فِيهِ
عنْ وَفَاةِ
(ريسان السواري)
تَحْتَ
التَّعذيب..
كَمَا أعلنتْ فِي
التَّقْريرِ
ذاتِهِ عنْ قُربِ
إِعدامِ كُلٍّ
منْ قاسم
السَّلامات،
وماجد آلبوغبيش،
وعبد الرِّضا
السنواتي.. جَاءَ
ذَلِك نَقلاً عنْ
أُسَرِ
المَحْكُومين!!!
وأوضَحَ
التَّقْريرُ
كذلكَ بأَنَّهُ
قدْ تمَّ بعدَ
يومٍ واحِدٍ منْ
إصدَارِ ذَلِكَ
البَيَانِ، تَمَّ
أعلانُ
العَلاقاتِ
العامَّةِ فِي
الأهوازِ
بِأنَّهُ قدْ
أُعْدِمَ فِي
يومِ الأربعاء -
وَبِحُضُورِ
أولياءِ دمِ
شُهَداءِ
التَّفجِيراتِ
الإرهابيةِ عام
(2005) في
الأهوازِ،
وَبَعْدَ
اتِّخاذِ
الإجْراءاتِ
القانُونيةِ،
وَمُصَادَقَةِ
مَجْلِسِ
القَضَاءِ
الأَعلى- أُعدِمَ
ثلاثةٌ مِنَ
الضَّالِعِينَ
فِي تَفجِيراتِ
الأَهْوازِ
شَنقاً فِي
سِجْنِ الأَهواز
عَلَى حَدِّ
قَولِ
المُنَظَّمةِ
المُشارِ إليهَا
آنِفاً!!!
كَمَا أوضَحَتِ
المُنظَّمةُ
عينُها بأَنَّه
قدْ تمَّ - فِي
إجْرَاءٍ
مُرتَبِكٍ-
إعْفاءُ
النِّظامِ (عبدَ
الرِّضا السنواتي)
منْ حُكْمِ
الإِعْدامِ
الصَّادِرِ
بِحَقِّهِ،
وَالمُصَادَقِ
عليهِ مِنْ
قِبَلِ مَجلِسِ
القَضَاءِ
الأَعلَى؛
وَذَلِكَ
لِغَرَضِ
استِبدالِهِ بـ(ريسان
السواري) الَّذي
تَمَّ قتلُهُ
تَحْتَ
التَّعذِيبِ!!
وَأضافتْ
بأَنَّهُ مِنَ
المُستَغْرَبِ
جِداً إعْفَاءُ
أحدِ
المحكُومِينَ
بالإعْدامِ عَلَى
الرَّغْمِ مِنْ
كافَّةِ
المُحاوَلاتِ
الَّتي بَذَلَها
رئيسُ مُنظَّمةِ
الدِّفَاعِ عنْ
حُقُوقِ
السُّجَناءِ
الإيرانيِّين
(عماد الدين
باقي).. والَّتي
بَاءتْ جميعُهَا
بِالفَشَلِ!! كما
أوضَحَتِ
المُنظَّمةُ
كذلِكَ بِأنَّهُ
لولا وفاةُ
(ريسان السواري)
تَحْتَ
التَّعذيبِ؛
لَتَمَّ إعدامُ
(عبد الرِّضا
السنواتي)
كذلِك!!
إلى ذلِكَ دَعَا
مَرْكزُ
السُّجَنَاءِ
السِّياسِيينَ
فِي إيرانَ إلى
فَضْحِ جَرِيمةِ
القَتلِ الَّتي
ارتَكَبَهَا
النِّظَامُ ضِدَّ
المُعلِّمِ
العَرَبِيِّ
الأهوازِيِّ
(ريسان السواري)
بعدَ زَجِّهِ في
السِّجْنِ
الانْفِراديِّ
مُدَّةَ عامٍ
كامِلٍ، وَتحتَ
أَسوأِ
الظُّرُوف!!
حَيْثُ كانَ -
على الدَّوامِ-
مَوثُوقَ
اليَدَينِ،
وَمَعصُوبَ
العينَيْنِ،
وَلَم يُسمحْ
لأهلِهِ
وَذَوِيهِ
بِزِيارَتِهِ،
أوْ حتَّى
الالتقاءَ
بِمُحامِيهِ
طوالَ تِلكَ
المُدَّةِ
المدِيدةِ!!
الأمـرُ الَّذِي
ألْجأهُ
وَاضْطرَّهُ فِي
نِهايَةِ
المَطافِ إلَى
الإضْرَابِ عنِ
الطَّعامِ؛
أمَلاً مِنهُ فِي
أنْ يَدفَعَ
ذَلِكَ
التَّصرُّفُ
بِالسُّلُطاتِ
إلَى إِعَادَةِ
النَّظَرِ فِي
الإجْرَاءَاتِ
الصَّارِمَةِ
المُتَّخَذةِ
بِحَقِّهِ!!
وَلكِنَّ
المِسْكِينَ لَمْ
يَكُنْ يَخْطُرُ
لَهُ بِبَالٍ
بِأنَّ الرَّدَّ
المُخبَّأ لَهُ
سَيَكُونُ أشَّدَ
وَطْأةً
بِكَثِيرٍ مِمَّا
كانَ يتوقَّعُهُ؛
وَهُوَ أنْ
يَلْقَى حَتفَهُ
تَحْتَ
التَّعذِيبِ
المَريرِ!!!
ولْيُزجَّ
اسمُهُ،
ولْيُدرَجَ تحتَ
قائِمَةِ
المَعْدُومِينَ
فِي اليومِ
التَّالِي -
كَمَا أدلَتْ
بِذَلِكَ
مُنَظَّمةُ
حُقُوقِ
الإِنْسانِ
الأهْوازِية- !!!