|
سياسة التطهير
العِرْقي في إقليم
الأهواز، وحقوق
السُّجَنَاء
السياسيين العرب
[د. أسامة مهدي -
5/3/ 2007م]
بيان صادر عن منظمة
حقوق الإنسان
الأهوازية:-
تحرُّكٌ عاجِلٌ:-
- إلى منظمةِ
العَفْوِ الدَّولية..
- إلى لجنةِ
الدِّفاعِ عنْ
حُقُوقِ الإنسانِ في
الأُمم المُتَّحدة..
- إلى المُنظَّمة
العَرَبية لِحُقُوق
الإنسان..
- إلى كافَّةِ
مُنظَّماتِ حُقُوقِ
الإنْسانِ
الإيرانية..
- إلى كافَّةِ
المنَظَّماتِ
المَعنِيَّة بحُقُوقِ
الإنْسان، والَّتي
تَهُمُّها القَضَايا
الإنْسانية..
أسفَرَ بيانٌ صادِرٌ
عنْ نُشَطاءِ حُقُوقِ
الإنسان فِي إيران -
وهِيَ منظَّمةٌ غيرُ
حُكُوميةٍ- عنْ كونِ
الأنباءِ الوارِدَةِ
إليهمْ منْ مدينَةِ
الأهْواز (مركز
الإقليم) تُفيدُ
بأنَّ مَا يقرُبُ منْ
أكثرِ منْ (700)
سجينٍ سِياسيٍّ في
سُجُونِ تلكَ
المَدِينة.. وهُمُ
الآنَ إمَّـا عَلَى
ذِمَّةِ التَّحقيق،
أوْ أنَّهم
يَتَقاضَون أَحكاماً
صَدَرتْ - وما زالتْ
تصدُرُ- بحقِّهم منْ
قِبَلِ مَحَاكِمِ
الثَّورة..
وأفَادَ البيانُ
كذلكَ بِأنَّ أجهِزةَ
مَحاكِمِ نِظامِ
الجُمهُوريَّةِ
الإسلاميةِ تَتَعاملُ
مَعَهُم عَلَى وفقِ
ما يتعلَّقُ
بِحُقُوقِ
السُّجَناءِ
السِّياسيينَ
القانُونيةِ، وذَلكَ
خِلافاً لِمَوَاثِيقِ
حُقُوقِ الإنْسان،
أوْ حتَّى القَوانِين
الصَّادرةِ عنْ
الجُمهوريةِ
الإسلاميةِ نفسِها..
إذْ أنَّ
الغَالِبيَّةَ
العُظمَى منَ
السُّجَناءِ
محرُومونَ حتَّى منْ
توكِيلِ مُحامٍ
يتولَّى مهمةَ
الدِّفاعِ عنْ
حُقُوقِهم!! فَضلاً
عنْ حِرمانِهِم منْ
إقامةِ مَحَاكِم
ومُرافعاتٍ عَلَنية،
أوْ حُضُور لِجانٍ
قَانُونيةٍ مُنصِفةٍ
ومُحايِدةٍ إلى
قَاعَاتِ
المَحَاكِم!!
لقدْ تمَّ اعتِقالُ
مُعظمِ أُولئكَ
السُّجَناءِ
السِّياسيِّينَ
عَقِبَ المُظاهَرَاتِ
الَّتي حَدَثتْ
أثْناءَ انتِفَاضَةِ
الخامِسِ عَشَرَ منْ
نيسان
(15/4/2005)، تمَّ
عَلَى أثرها إصدارُ
أحكامٍ بالإِعدام،
أوِ السجنِ مُدَداً
طويلة!!! كَمَا أنَّ
الغالِبيَّةَ
العُظمَى مِمَّنْ لمْ
يلقَوا حتفَهُم
يقْبعُون فِي
مُعتَقَلاتٍ سِرِّيةٍ
تابِعَةٍ للحَرَسِ
الثَّوريِّ، وَوزارةِ
الاستِخبارات.. أوْ
فِي زنزاناتٍ
انْفِراديةٍ فِي
سُجُونِ (سبيدار)،
و(كارون) في مدينةِ
الأهواز،
وَيتَعَرَّضُونَ إلى
شتَّى فُنُونِ
وأصنَافِ التَّعذِيبِ
الجَسَدِيِّ
المُتَواصِلِ مُنْذُ
شُهُورٍ طوِيلة..
وأضافَ البَيَانُ
بأنَّ أُسَرَ
أُولئِكَ
المُعتَقَلِينَ -
ونتيجةً لأَجواءِ
الإِرهابِ
والتَّخوِيفِ الَّتي
تُمارَسُ مِنْ قِبَلِ
النِّظامِ بحقِّ
الغَالِبيَّةِ
العُظمَى منْ أهالِي
المُدُنِ الأهوازية-
لمْ تَستطِعْ
الاحتِجَاجَ، أوِ
حتَّى الاستِفْسارَ
عنْ المُلابَساتِ
والظُرُوفِ الَّتي
تمَّ على أسَاسِها
اعتقالُ أبنائِهِم..
وفِي حالَةِ
الإقْدامِ عَلَى
خطوةٍ (جَرِيئةٍ)
كتِلكَ؛ فَإِنَّها
ستَتَعرَّضُ
للاضْطِهادِ، أوِ
الاعتِقالِ
والمُحاكَمَةِ؛
بتُهمةِ مُحاوَلَةِ
الإخْلالِ بالأَمنِ،
وزَعْزَعةِ النِّظامِ
والاستِقْرارِ فِي
البِلاد!!
إنَّ نِظَامَ
الجُمهُوريَّةِ
الإِسلامية - عَبْرَ
فَرضِهِ لأَجواءِ
القَمْعِ، ومَنْعِ
الحُرِّيَّاتِ-
انتَهَكَ الكثيرَ منْ
حُقُوقِ أبْنَاءِ
الشَّعبِ العربيِّ
الاهْوازيّ!! حتَّى
أنَّهُ لمْ يَرُدَّ
عَلَى مُناشَدَاتِ
نُشَطاءِ حُقُوقِ
الإنسانِ
والمُنَظَّماتِ
العالَمِيَّة؛ منْ
أَجلِ وَقْفِ
تَنفِيذِ أَحكامِ
الإعْدامِ بِحقِّ
السُّجنَاءِ
المُتَّهمِينَ
بِأَعمالِ
التَّفجِيرات.. كَمَا
أنَّهُ لمْ يتراجعْ
عنْ نهجِهِ
اللاإنْسانِيِّ؛ حيثُ
أعدَمَ - حتَّى
الآنَ- أكثرَ منْ
(10) منْ أُولئِكَ
السُّجَنَاءِ فِي
وَضَحِ النَّهار،
وَعَلَى مرأىً
ومَسْمعٍ منَ الملأِ
تارة، أوْ فِي
غَياهِبِ السُّجُون
تارةً أُخرى..
وخَتَمَ
النُّشَطَاءُ بيانَهم
بالقول:-
[إنَّ نُشَطَاءَ
حُقُوقِ الإنْسانِ في
إيرانَ إذْ
يُعرِبُونَ عنْ
عَمِيقِ
قَلَقِهِم إزَاءَ
الانتِهاكِ
المُنظَّمِ لحُقُوقِ
الإنْسان فِي إقلِيمِ
الأهواز مِنْ قِبَلِ
نِظَامِ
الجُمْهُوريةِ
الإسْلامية،
ويُناشِدُونَ المُنظَّماتِ
المُدافِعَةِ عَنْ
حُقُوقِ الإنْسانِ
كافَّة إلَى إرْسالِ
مندُوبينَ منْ
قِبَلِهم؛ لِتَفقُّدِ
أوضَاعِ العَشَراتِ
منَ السُّجَناءِ
الأَهْوازيينَ
القَابِعينَ في
سِجْنَي (سبيدار)،
و(كارون)..]..
وَفِي الخِتَامِ
تلقَّى النُّشَطاءُ
قائِمةً بأَسماءِ
البَعْضِ منْ هؤُلاءِ
السُّجَناءِ، وهُمْ
كُلٌّ مِنْ:-
1- مَهْدي خضيراوي..
2- أحمد آلبوغيش،
حُكِمَ عَلَيهِ
بِالسِّجنِ
مُدَّةَ (6)
سَنَواتٍ..
3- جواد جابري،
حُكِمَ عَلَيهِ
بِالسِّجنِ
مُدَّةَ (5)
سَنَواتٍ..
4- عزيز کارفي،
حُكِمَ عَلَيهِ
بِالسِّجنِ
مُدَّةَ (3)
سَنَواتٍ..
5- عزيـز ساعدي،
حُكِمَ عَلَيهِ
بِالسِّجنِ مُدَّةَ
سنتينِ..
6- منصور طيوري نسب،
حُكِمَ عَلَيهِ
بِالسِّجنِ
مُدَّةَ (13) سَنَة..
7- ليلى کعبي، حُكِمَ
عليهَا بالإِعْدام!!!
(ولا تُوجَدُ أَيَّةُ
معلوماتٍ عنْ
مَصِيرِها حتَّى
الآن)!!
8- جواد نيمي
(نعيمي)، حُكِمَ
عَلَيهِ بِالسِّجنِ
مُدَّةَ (6)
سَنَواتٍ..
9- کاظم زهيري،
حُكِمَ عَلَيهِ
بِالسِّجنِ
مُدَّةَ (3)
سَنَواتٍ..
10 - علي سواري،
حُكِمَ عَلَيهِ
بِالسِّجنِ
مُدَّةَ (11) سَنَة..
إنَّ مُنظَّمَةَ
حُقُوقِ الإنْسانِ
الأَهْوازيةَ إذْ
تُثمِّنُ هَذَا
المَوقِفَ
الإنْسانِيَّ منْ
قِبَلِ نُشَطَاءِ
حُقُوقِ الإنْسانِ في
إيران.. تُطَالِبُ -
بِدَورِها- كافَّةَ
المُنظَّماتِ والهَيئَاتِ
الإنْسانيَّةِ
العَامِلَةِ فِي
مَجَالِ حُقُوقِ
الإنْسانِ،
وبِخَاصَّةٍ العامِلَةَ
منْهَا تَحْتَ
مظَلَّةِ هَيئَةِ
الأُممِ
المُتَّحدةِ..
تُطَالِبُها
بِالتَّدخُّلِ
الفَورِيِّ
والسَّريعِ؛ منْ
أَجلِ وقْفِ
حَمَّاماتِ الدَّمِ
المُتدفِّقةِ فِي
الأهواز، وَالعَمَلِ
بكُلِّ إمكانيَّاتِها
المُتوفِّرةِ
للضَّغْطِ عَلَى
الحُكُومةِ
الإيرانية؛ كيْ
تحِدَّ منْ
انتِهاكاتِها
لِحُقُوقِ شعبِنَا،
وتَضُمَّ صوتَها إلَى
صوتِ نُشَطاءِ
حُقُوقِ الإنسانِ في
إيران؛ منْ أجْلِ
إرْسالِ منْدُوبينَ
دَولِيِّينَ
لِتَفقُّدِ أوضاعِ
السُّجَناءِ
السِّياسيِّينَ
العَرَبِ القَابِعِينَ
في السُّجُونِ
العَلَنيَّةِ
والسِّرِّيَّةِ
للنِّظَام،
والمُنتَشِرةِ طُولاً
وعُرضَاً فِي أرجَاء
البِلاد!!
|