خطباء السنة : لاحكومة حقيقية

خطباء سنة : لاحكومة حقيقية وانما مليشيات تقتل أهلنا  ‏

الجمعة، 9 آب، 2013

‎ ‎ ‏
 هاجم خطباء صلاة الجمعة في محافظات عراقية سنية حكومة المالكي واكدوا انها ترعى المليشيات ‏التي تقتل وتهجر أهل السنة ودعوها الى وقف عمليات تعذيب واعدام المعتقلين "ألابرياء".‏

وقال خطيب صلاة الجمعة في مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار (110 كم غرب بغداد) حيث تجدد ‏الحراك الشعبي في المحافظات الست الغربية والشمالية اليوم تحت شعار "أوقفوا الارهاب واعدام ‏الابرياء" .. قال انه منذ الاحتلال عام 2003  خرج الشيعة للحديث عن البيت الشيعي والاكراد عن ‏البيت الكردي وبقي السنة يختبئون تحت عباءة الوطنية خوفا من تقسيم العراق وحتى لايخدعوا بوهم ‏الشراكة الوطنية .. غير انه استدرك بالقول لكننا اهل السنة لن نسكت بعد اليوم ونعلن للعالم ولكل ‏الظالمين والطغاة : اوقفوا الارهاب واعدام الابرياء . ‏
واضاف ان السنة يعدمون الان على مرأى ومسمع العالم بتهم التكفير او النواصب او الارهاب "حيث ‏يقتل شبابنا باستمرار .. ونحن نأتي اليوم لاسماع اصواتنا الى العالم لنقول : اوقفوا ارهابكم ضد اهل ‏السنة فليس في العراق الان حكومة حقيقية ولكن مليشيات ومافيات تقتل الناس على هوية مذهبهم". ‏وخاطب السلطات العراقية قائلا "نحذركم ايها الظلمة يامن استقويتم على اهل السنة بتهم زائفة من ‏غضب الله فكفى اعدامات وتعذيب وتهجير واعتقالات للسنة. واضاف "ان الصفويين يسيطرون على ‏زمام الامور في العراق بدعم واشراف ايراني". ودعا السياسيين السنة وخاصة رئيس البرلمان اسامة ‏النجيفي والنواب والوزراء الى توضيح موقفهم مما يجري في العراق "من اعدامات وتهجير" ليبينوا ‏ويبرروا موقفهم من هذا الظلم الواقع على اهل السنة "لان سكوتهم يعني تأييدا لهذا الظلم" بحسب ‏قوله.‏

وفي مدينة الرمادي عاصمة محافظة الانبار فقد انفجرت عبوتان ناسفتان بالقرب من ساحة اعتصام ‏المتظاهرين في الرمادي فيما شددت القوات الأمنية إجراءاتها بعد التفجير. وقال مصدر أمني إنّ ‏‏"قوات من الشرطة فرضت إجراءات أمنية غير مسبوقة على ساحات الاعتصام في الرمادي على ‏خلفية قيام مجموعة مسلحة بتفجير عبوتين ناسفتين بالقرب من ساحة اعتصام الرمادي دون وقوع اي ‏اصابات بشرية ".‏

اما في مدينة سامراء (125 كم شمال غرب بغداد) فقد انتقد خطيب الجمعة عدم اكتراث الحكومة ‏العراقية لما قال انها معاناة المسنضعفين في البلاد حيث تهجير السنة من دورهم وقتل ابنائهم واعتقال ‏الالاف الاخرين منهم .. وخاطب المالكي قائلا " انت مسؤول امام الله والقانون الناس فقد تجبرت ‏وطغيت".  وتساءل قائلا "لماذا يسكت شيعة العراق امام ممارسات المليشيات الطائفية والقوات ‏الامنية في استهداف مناطق السنة وخاصة حول بغداد في اشارة الى عمليات "ثأر الشهداء" الجارية في ‏هذه المناطق منذ ايام حيث اشار الى انها اسفرت عن اعتقال 600 مواطن لحد الان. ‏
يذكر ان محافظات الأنبار وصلاح الدين وديإلى وكركوك ونينوى ومناطق في بغداد تشهد  منذ 23 ‏كانون الأول  (ديسمبر) الماضي تظاهرات احتجاج واعتصامات تطالب بإطلاق سراح المعتقلات ‏والمعتقلين الأبرياء ومقاضاة "منتهكي أعراض" السجينات فضلاً عن تغيير مسار الحكومة وإلغاء ‏المادة 4 إرهاب وقانون المساءلة والعدالة والمخبر السري واصدارعفو عام وإلغاء الاقصاء والتهميش ‏لمكونات عراقية.      ‏