|
قال تعالى:
(وَلَنْ
تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ
مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ
اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا
لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) (البقرة:120)
{{ إن هذا المنهج
الأرضي الترضوي المتستر برقاعات من ( الأدلة ) المقطعة والمقتطعة ، ثم
الملصقة بحذق بعضها إلى جنب بعض -هو السبب الأساس وراء الإخفاقات
المتوالية والمتوازية عبر القرون ، و التراجع المستمر أمام الزحف
الشعوبي الشرس الذي تزداد شراسته وتشتد ضراوته طرديا مع تراجعنا
وتخاذلنا و(هدوئنا) بسبب ذلك المنهج الذي يغرس الهزيمة النفسية في
أعماق حمَلته ، والمنخدعين بسلاسته ونعومته، جاعلاً منهم حمائم سلام
وادعة خانعة، في جوٍ يزدحم بالصقور والنسور الكاسرة ، التي تزداد
شهيتها ، ويقوى طمعها بفريستها كلما ازدادت وداعة وخناعة.
لقد تخرجت على هذا المنهج أجيال غاية ما تطمع في الحصول عليه كلمة رضا
أو نظرة عطف من وجوه صفراء كالحة ، تختفي وراءها قلوب امتلأت غيظاً
وحقداً ، وصف الله تعالى أصحابها فقال: { لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً
وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ
وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآياتِ
إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ } آل عمران / 118 .
وهكذا اختلت الغاية والوسيلة معا: أما الغاية فلأنها صارت إرضاء الناس
لا إرضاء الله . وأما الوسيلة فاختلت تبعاً لاختلال الغاية ، فصارت
منهجاً أرضيا ترضوياً ولم يعد إلهيا نبوياً ! رغم أن الله تعالى قد
بيّن لنا أن الطريق الموصل إلى غايتنا من مرضاته، وتغيير الواقع وتصحيح
انحرافاته، محفوف بالمكاره ، لا يجوزه إلى نهايته إلا الصابرون
المبصرون ، الذين يأخذون بعزائم الأمور ، كما قال سبحانه: {
لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ
الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ
أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ
ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأمُورِ }آل عمران/186 .
وأعتقد - كما أنت - أنه يصعب الجمع بين رضا الله ، ورضا خصومه .
وشتان شتان بين
من جعل الله تعالى غايته ، وإرضاءه بغيته ، وبين من عكس الأمر فظل يلهث
خلف سراب يطلب في الدنيا السلامة ، ويحاول عبثاً ترضية خصوم أطوارهم
غريبة ، وأخلاقهم عجيبة : إن أدهنت لهم لا يدهنون! وإذا أنكرت هم
يغضبون!! وإذا سكتّ – لتسلم - لا يسكتون !!!.
}}
جزء من مقدمة
كتاب
(لا بد من لعن
الظلام)
لفضيلة الشيخ طه
حامد الدليمي
واستمع لما يقولون ويفعلون:
مقاطع للدكتور طه الدليمي
1-
أبيات شعرية من كتاب الشهاب الثاقب لمؤلفه يوسف البحراني توضح كيف ينظر
الرافضي إلى السني.
مقاطع صوتية ومرئية ووثائق لآخرين
-
يطعنون في الأنبياء
(عليهم السلام)، بل وفي رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
-
الشيعي الفاسق الظالم خير من السني العادل
-
الفهيد يقول لا يمكن التقريب بين السنة والشيعة
-
جواز قتل
السني
-
حسين الفهيد
يقول إن النواصب هم السنة وهم أنجاس
-
لا يجوز أن نسمي أهل السنة مسلمين
-
مقتدى يصف السنة
بالنواصب
-
يترضى عن بوش
ويلعن أهل السنة وخلفاءهم
-
الزهراء أفضل من الأنبياء
-
سب
وشتم وطعن بأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم لا يوجد له
مثيل
|